ميرزا حسين النوري الطبرسي
367
مستدرك الوسائل
أهل قرية أسرفوا في المعاصي ، وفيها ثلاثة نفر من المسلمين ( 1 ) ، ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه : يا أهل معصيتي ، لولا من فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالاسحار خوفا مني ، لأنزلت بكم عذابي ثم لا أبالي " . 3799 / 4 - الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد قال : أخبرني محمد بن محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : " يقول الله عز وجل وتبارك وتعالى : إذا أردت أن أصيب أهل الأرض بعذاب ، لولا رجال يتحابون حلالي ، ويعمرون مساجدي ، ويستغفرون بالاسحار ، لولا هم لأنزلت عذابي " . 3800 / 5 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " من بنى لله مسجدا ، ولو مثل مفحص قطاة ، بنى الله له بيتا في الجنة " . قلت : قوله ( عليه السلام ) في رواية الصدوق " العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي " صريح في أن المراد من العمارة فيه ، وفيما يقربه من الاخبار ، عمارة المساجد بالصلاة ، والدعاء ، والذكر ، وقراءة القرآن وغيرها ، لا بناؤها ، وعمارة سقفها ، وجدرانها ، فلا ربط لهذه الاخبار بهذا الباب ، وإنما أخرجناها تبعا للشيخ في
--> ( 1 ) في المصدر : المؤمنين . 4 - الجعفريات ص 229 . ( 1 ) في المصدر : خلالي . 5 - لب اللباب : مخطوط .